فوضى في وقت القوة
لما يبلغ الانسان ويصبح راشد قادر ع الاستقلال بذاته بعد ان تدرب في فترة المراهقة ع المسؤولية فانه يكون انسان منتج ناجح يحقق طموحه ..لكن اذا كان وكان لم يصبح بعد بلغنا مبلغ القوة وانا لازال في فوضى اكبر من فوضة المراهقة لاني ماتخلى عن اسرتي في صغيرة وكبيرة لا انا اعيش وسط عائله كبيرة بس كل له هم وليل طويل ..
الحين افكر يابنت لو (( للي تفتح عمل الشيطان )) اشتغلت مع فلانه في المؤسسة البترول ودراسة معهم بلا بكالوريس بلا هم وغم ..
او اشتغلت في النيابة اول مافتحوها كان << للي فات مات حنا عيال اليوم ..طيب ايش الفوضى للي انا فيها ..
ليش الدوله راكنتنا ليش مايوظفونى يالله لي يقول الدوله تهتم فينا ..
طيب الحين الانسان يحط هدف واضح ويخلص من الهدف 60 بالمية منه وكاتم ع هدفه بس الابطء التوظيف يخلي الوحده تطق وتطفر ..


